الجمعة,حزيران 15, 2007
صاجيت بن نون، ضابطة إسرائيلية طلبت قبل شهر أحالتها للتقاعد بعد عشرين عاماً من الخدمة في واحدة من أشرس وحدات القوات الخاصة الإسرائيلية وهي وحدة تحمل أسم "تسيفع" وهي الوحدة التي أخذت علي عاتقها منذ إنشائها قبل ثلاثين عاماًً القيام باعتقال وتصفية رموز المقاومة الفلسطينية داخل منازلهم الخاصة.
وهذا الأسبوع وتحديدا يوم الجمعة الماضي نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" مقالاً مطولاً لـ"بن نون" هاجمت فيه سياسة إسرائيل وسياسة تلك الوحدة التي خدمت فيها طويلاً مؤكدة أنها انتهت بعد تفكير مطول إلي أن أحد أهم أسباب وجود واستمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي واحتمالية عودة العمليات الاستشهادية .
تقول "بن نون" في مقالها الذي أخذ شكل السرد القصصي: "يتساءلون جميعاً عن سبب انتشار عناصر المقاومة الفلسطينية دون أن يعرفوا أن السبب الحقيقي في هذا هو نحن.. نعم نحن اليهود وتحديداً الجيش وأنا أدرك جيداًً ماذا يحدث من جانب جنود وضباط إسرائيل.
وسأقص هنا واحدة من قصص العمليات التي شاركت فيها ليعلم الجميع كيف يتحول الطفل الصغير إلي استشهادي في المستقبل كان هذا قبل أربعة أعوام عقب وصول "إرييل شارون" إلي رئاسة الحكومة وقتها صدرت لنا الأوامر باقتحام منزل أحد الناشطين الفلسطينيين والقبض عليه حياً أو ميتاً وفي فجر ذلك اليوم توجهت القوة وأنا معهم إلي منزل هذا الناشط , عندما وصلنا كان من الواضح أن الجميع نيام ولكن سرعان ما أعطي قائد المجموعة الأمر باقتحام المنزل
المزيد ...
كتبها hussam wahba في 07:09 مساءً ::
15 تعليق
الأحد,حزيران 10, 2007
مازالت موجات العداء للسامية ولأمريكا تجتاح الصحافة الحكومية المصرية. فى الأسابيع القليلة الماضية ظهرت مجموعة من المقالات مثلها مثل السيل المتتابع والطويل من المقالات السامة التى تجمع على إظهار اليهود بمظهر وحش لا إنسانى وعلى إظهار كل من إسرائيل والولايات المتحدة بمظهر إجرامى. فى مقال أخير نشرته صحيفة اللواء الإسلامى التابعة للحزب الوطنى الديمقراطى الحاكم كتب رفعت سيد أحمد مقالا أنكر فيه المحرقة اليهودية بعنوان أكذوبة حرق اليهود. ويعتقد كاتب المقال مثل عدد كبير من سابقيه أن اليهود اختلقوا واقعة المحرقة من أجل ابتزاز العالم للسماح لهم بإنشاء دولة يقومون فيها بدورهم بتنفيذ محرقة ضد العرب.
وفى مقال آخر فى صحيفة عقيدتى الحكومية كتب أحد أصحاب الأعمدة حسام وهبة بقلم ملئ بمداد الحقد الدموى مقالا مطولا ضد اليهود اعتبر فيه أن التلمود يطالب اليهود بقتل كل من هو غير يهودى وأينما وجد. وأقل حدة من هذه نشرت مجلتان مصريتان حكوميتان هما الأهرام العربى والأهرام ويكلى مجموعة من المقالات التى تدعى أن الاهتمام الأمريكى بالمذابح البشرية التى ترتكب فى دارفور فى السودان هو مجرد خدعة تقوم بها واشنطن لإحكام السيطرة على حقوق البترول السودانية.
إن كل هذه آراء صادرة من وسائل الإعلام التابعة لحسنى مبارك، وكلها بالطبع لا تربط بين رغبة إسرائيل فى التعامل مع مصر باحترام رغبتها فى ضرورة الكف عن إشاعة هذه النظرة اللا إنسانية النازية عن الشعب اليهودى، والمترسخ فى الوعى المصرى قد يكون له أهداف تسعى لإطالة أمد الحرب الباردة الموجودة حاليا بين
المزيد ...
السبت,أيار 12, 2007
حينما كثرت ظاهرة المهاجرين غير اليهود لإسرائيل أطلق أحد اليهود تلك النكتة التى تقول:
كان فيه بلدة يهودية، كل سكانها وعددهم سبعة آلاف من اليهود
خمسة آلاف منهم هاجروا لإسرائيل وظل مقيما فى البلدة عشرون ألف يهودى!!
النكتة تسخر من ظاهرة شائعة حاليا فى إسرائيل، تجارة يمارسها بعض اليهود من البشر. عصابات لها فروع فى أفريقيا ودول شرق آسيا. تقوم باستيراد البشر من الطبقات الفقيرة بتلك الدول وتحصد بهم فوائد ومنافع مزدوجة.
ثلاثة أطراف تستفيد من تلك التجارة:
الطرف الأول السمسار الذى يبرم الصفقة فى أوروبا أو أفريقيا.
والطرف الثانى هو البضاعة المستوردة من الخارج.
والطرف الثالث هى دولة إسرائيل مستوردة البضاعة البشرية.
الإطار العام لتلك التجارة أحد القوانين الأساسية فى إسرائيل، قانون حق العودة. القانون الذى يسمح لكل يهودى فى العالم بالهجرة إلى إسرائيل، ما لم يتوافر لدى وزير الداخلية ما يفيد بأن ذلك المهاجر اليهودى يشكل خطرا على أمن الدولة.
يبدأ عقد الصفقة بسفر أحد المهاجرين لزيارة معارفه فى القرية التى ولد بها. على سبيل المثال يتوجه المهاجر القديم إلى إحدى القرى فى أثيوبيا. قرية نائية وكل سكانها القرويين فقراء معدمون
يتوجه لزيارة جيرانه فما زالوا يتذكرونه. ويلحظون
المزيد ...
الخميس,تشرين الأول 12, 2006
<!-- /////////////-->
يكشف : محاولة صهيونية واضحة لتهويد الفلسطينيين وفلسطين
اسم الكتاب : لن يصدقوا اذا قلناها .
اسم المؤلف : تسيفى ماسيفى .
سنة الصدور : مارس 2006
عدد الصفحات : 230 صفحة
قراءة حسام وه\ب الله منذ قيام دولة اسرائيل المزعومة والمحاولات اليهودية الصهيونية لتهويد المقدسات الاسلامية لا تتوقف ولان الشعب الفلسطينيى البطل شكل عقبة واضحة امام تلك المحاولات فقد تمخض العقل الصهيوني عن فكرة جهنمية فما دام تهويد الارض مباشرة غير ممكن فان البدء بتهويد الفلسطينيين سيسهل دون شك فى تهويد الارض بعد ذلك وهكذا صدرهذا الكتاب الذى يعد محاولة صهيونية واضحة لتهويد الفلسطينيين ليس من اجل الحصول على دعم بشرى لليهود ولكن بهدف القضاء تماما على القضية الاسلامية فى فلسطين وتكريس الاحتلال الصهيوني اليهودي لكل اغلمقدسات الاسلامية بما فيها مقابر الانبياء والاقصى وكل ما يمت للاسلام بصلة وهو الامر الذى يجب ان نعيه جميعا ونعمل
المزيد ...
كتب ــ حسام وهب الله:
في خطوة استفزازية جديدة قام اوري ارئيل رئيس حزب الاتحاد القومي الإسرائيلي باقتحام باحة المسجد الأقصي المبارك تحت حراسة قوات الشرطة الصهيونية وطالب ارئيل كل يهود إسرائيل بدخول باحة الأقصي حتي يعلم المسلمون ــ حسب زعمه ــ ان المكان يخص الشعب اليهودي.
واستند ارئيل لفتوي يهودية حديثة تؤكد ان حج اليهود لحائط البراق الذي يعرفونه باسم حائط المبكي حج غير صحيح لأن ساحة الأقصي هي المكان الذي يجب ان يحج إليه كل يهودي وعلي اليهود التكتل من أجل بناء الهيكل الثالث.
وأضاف ارئيل ان زيارته للأقصي تجيء كرسالة لليهود والمسلمين حتي يعرف الجميع ان السيادة علي الأقصي هي حق أصيل لليهود ودولة إسرائيل اليهودية.
من ناحيتها أدانت الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة الزيارة التي قام بها الزعيم الصهيوني وأكدت ان استمرار إسرائيل في دعم الخروقات المستمرة لباحة المسجد الأقصي المبارك سيؤدي بلا شك إلي تفجر حرب جديدة تحرق المنطقة بأكملها
كتبها hussam wahba في 05:06 مساءً ::
14 تعليق
الأربعاء,تشرين الأول 04, 2006
القدس المحتلة :يبدو ان تخاريف الحاخامات اليهود المتطرفين لن تتوقف ابداً ففي بداية هذا الاسبوع فاجأ الحاخام اليهودي "مردخاي فرومار" المستمعين في احد المعابد اليهودية بتأكيده علي انه يمتلك حل سحري للصراع العربي الإسرائيلي وان هذا الحل سيؤدي في حال تنفيذه إلي إنهاء الصراع الصهيوني مع الإسلام تماماً.
والغريب ان فرومان رفض التصريح بذلك الحل في كلمته الاسبوعية داخل المعبد وبالطبع سرعان ما وصلت تلك الانباء إلي وسائل الاعلام العبرية التي سارعت إلي حيث يقيم فرومان في محاولة لاستخلاص ذلك الحل السحري الذي توصل إليه ذلك الحاخام الذي يقول عن نفسه انه خبير في شئون السياسة العسكرية وعندما عرض "فرومار" الحل الذي توصل إليه كشف عن حلقة جديدة من التآمر الصهيوني المستمر ضد الثقافة والهوية الإسلامية حيث روي ذلك الحاخام لوسائل الاعلام التي لاحقته إن لديه في الواقع ثلاثة حلول لانهاء الصراع الإسرائيلي مع المسلمين ولكن الحل الأقرب إلي قلبه وعقله هو ان تبذل الدوائر الصهيونية في إسرائيل والعالم كله قصاري جهدها من أجل علمنة المجتمع الإسلامي كله بحيث يتم القضاء نهائيا علي كل اسس وتعاليم وتاريخ الإسلام علي ان يتم ذلك عن طريق نشر فنون الجنس والاباحية ونشر ثقافة الدعارة في اوساط المسلمين وكل ذلك سيؤدي إلي نزع الإسلام من صدورهم
المزيد ...
كتبها hussam wahba في 11:07 صباحاً ::
14 تعليق
الثلاثاء,آب 19, 2008
حقائق الإعجاز العلمي.. تخرس كل ألسنة الحاقدين
كيف يكون لبابا روما مستشارون علميون وفي الأزهر لا يوجد مستشار علمي واحد؟!
يري الكثيرون في الداعية الإسلامي الدكتور زغلول النجار نموذجاً للعالم المعارض الذي لا يتورع عن الدخول في مختلف القضايا التي ينأي الكثيرون عنها تحسباً لتداعياتها ولكنه يؤمن بأنه لا يوجد عالم دين معارض وعالم آخر غير معارض فعالم الدين عليه أن يقول الصدق في أي مكان وفي أي مجال ولا يخشي في الله لومة لائم.
ويؤمن الداعية الكبير أن نهضة الأمة من الممكن حدوثها فقط إذا أخلص المسلمون النية وإذا أحسنوا الصلة بالله تعالي لأن التخلف ساد أرجاء الأمة الإسلامية بعد أن أصبح الإسلام غريباً في أرضه.. وعاب د. النجار علي الشعوب العربية هرولتهم وراء تقليد الغرب واندهش أيضاً من انتشار البارات والخمارات التي انتشرت بصورة مبالغ فيها علي حد قوله.
ويأخذ النجار علي مجمع البحوث الإسلامية ابتعاده عن إدراك الأهداف الكلية للعلوم التطبيقية وعدم وجود علماء من مختلف التخصصات ضمن هيكل المجمع مؤكداً علي أن اهتمام المجمع بالإعجاز العلمي بسيط للغاية وهو أمر لا يليق بواحد من أهم المجامع الفقهية حول العالم ذلك في الحوار الذي أجريته مع العالم الكبير في منزله والتفاصيل في السطور القادمة:
** يتعرض الإعجاز العلمي في القرآن وألسنة لهجوم ضار في الداخل والخارج فكيف تواجهون مثل هذا الهجوم؟
* أنا دائماً أقول أن من يهاجمون الإعجاز العلمي في القرآن الكريم شخص من ثلاثة فهناك من هو صاحب دراسة شرعية وبالطبع فإن أصحاب الدراسة الشرعية في زماننا المزيد ...
منتهي الإنسانية
أيام قليلة ويهل شهر رمضان المبارك وفي الوقت الذي استعدت فيه الأسر المسلمة لشراء مستلزمات الشهر المبارك فإن الوضع في قطاع غزة يزداد قتامة حتي ان صحيفة عبرية هي يديعوت احرونوت ابرزت في تقرير لها صدر مطلع هذا الاسبوع أن الحصار الصهيوني علي قطاع غزة ينذر بتصاعد معاناة الفلسطينين خلال شهر رمضان خاصة في ظل نفاد كميات الوقود والغذاء الأمر الذي جعل الصحيفة تقول بالحرف الواحد ان سكان قطاع غزة سيكونون هم الشعب الإسلامي الوحيد الذي سيصوم نهاراً وليلاً في شهر رمضان بسبب ندرة الوقود والغذاء وحتي في ظل توفر الغذاء فإن معاناة الغزاويين ستستمر بسبب عدم وجود وقود لدرجة ان حكومة حماس المقالة بدأت في مصادرة الوقود الموجود.
كتبته الصحيفة وكتب ثالث لا اعرف لماذا تنشر صحيفة اسرائيلية هذا الكلام ألا يعرف كاتب هذا التقرير انه يتحدث عن الفلسطينيين الذين يجب ان يجوعوا ويعطشوا حتي نستعيد جلعاد شاليط!!
وكتب رابع إذا لم يجد الفلسطينيون طعاماً فليأكلوا من الرمال ويشربوا من مواسير الصرف الصحي.. وهكذا كشفت تلك الردود جزءاً من عقلية المواطن اليهودي وكشف التقرير نفسه عن وجود مخطط اسرائيلي شرس لتجويع الفلسطينيين خلال رمضان المبارك.
كانت تقارير دولية قد ادانت الاصرار علي حصار قطاع غزة خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك الذي يحتاج فيه الفلسطينيون للزيادة في كمية المواد الغذائية وحاجات السكان وهو ما دعا العديد من الفلسطينيين يوجهون نداء إلي ما اسموه الضمير العالمي ومؤسسات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي والمستوي الرسمي والشعبي في الدول العربية والإسلامية والغربية مطالبين بكف المزيد ...
تقرير مثير نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت في عددها الصادر هذا الاسبوع ويتحدث عن الفتاوي اليهودية الصادرة بشأن اقتحام المتطرفين اليهود لساحات الاقصي وتدنيسها.. وكشفت الصحيفة العبرية ان كل حاخامات اليهود افتوا بعدم جواز دخول اليهودي الي ساحة الاقصي والذي يحمل في التراث اليهودي بمسمي جبل الهيكل وان التوراة تمنع اليهودي اي يهودي من الصعود لجبل الهيكل لان ذلك فيه اثم كبير وان الصعود الي ساحة الاقصي او جبل الهيكل يعني اصابة اليهودي بنجاسة لايطهر منها بسهولة.
وأضافت يديعوت احرونوت الغريب انه ورغم كل الفتاوي اليهودية التي تؤكد المعني السابق إلا أن المتدينين اليهود هم اكثر الناس اجتياحاً للاقصي رغم ان هذا الاجتياح مناف لتعاليم التوراة كما انه يعد استفزازا للمسلمين ومن الممكن ان يؤدي الي نشوب حرب دينية في المنطقة.
وتضيف الصحيفة العبرية ان المدهش في الامر ان كل يهودي يدخل لساحة الاقصي يرتكب اثما بحسب الشريعة اليهودية ولكن قيادات اليمين المتطرف اقنعوا انفسهم واقنعوا اتباعهم انهم لا يدخلون الي المنطقة التي حرمت التوراة دخولها ولكن الحقيقة ان كل زيارات واجتياحات اليهود المتطرفين للاقصي لاتحدث من اجل اسباب دينية ولكنها تتم لاسباب سياسية من اجل مضايقة المسلمين واستفزازهم لأن من يريد ان يصلي في القدس من اليهود يستطيع ان يصلي في أي من المعابد اليهودية المنتشرة هناك في القدس الغربية بالإضافة الي انه يستطيع الصلاة عند حائط المبكي وهو المكان الاكثر قداسة لدي اليهود خاصة وان استمرار اجتياح الاقصي لم يعد يهدد السلام الاقليمي فحسب ولكنه يهدد ايضا السلام العالمي.
وكشفت الصحيفة العبرية ذات التوجه العلماني ان الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة كانت لديها
المزيد ...
الأحد,آب 17, 2008
فجأة وبدون مقدمات اندلعت المعارك حامية الوطيس بين روسيا وجورجيا وهو ما جعل العديدين يتساءلون عن سر هذه المعارك المفاجئة وفي الوقت الذي كانت وسائل الإعلام العالمية تدرس وتحلل أسباب تلك الحرب الجورجية الروسية كانت الدبلوماسية الإسرائيلية مشغولة بلقاءات تتم بين قيادات وزارة الخارجية الإسرائيلية مع قيادات وزارة الدفاع لدراسة علاقة إسرائيل بتلك الحرب الوشيكة. وقد يتعجب الجميع ويتساءلون عن علاقة إسرائيل بمعارك تتم في وسط آسيا وفي منطقة تبعد آلاف الأميال عن تل أبيب ولكن الحقيقة فإن إسرائيل كانت تعرف الكثير عن هذه الحرب إن لم تكن قد ساهمت في صنعها فمنذ فترة طويلة وإسرائيل تعمق علاقاتها العسكرية مع الحكومة الجورجية وفي الفترة الأخيرة قامت حكومة إيهود أولمرت وبإيعاز من الولايات المتحدة الأمريكية بتزويد الجيش الجورجي بمعدات عسكرية إسرائيلية تحتوي علي تكنولوجيا أمريكية متقدمة ومنها طائرات استطلاع بدون طيار من طراز هيرجز 450 وقاذفات صواريخ من طراز هلنكس وهي من صناعة شركة البت الإسرائيلية المتخصصة في الصناعات العسكرية. ويعترف بعض المحللين السياسيين في إسرائيل ان حرص إسرائيل علي إظهار دورها هي والولايات المتحدة الأمريكية في الحرب الدائرة حالياً في القوقاز هو توصيل رسالة خاصة للقيادة الروسية مفادها ان روسيا ستتورط طويلاً في هذه الحروب إن هي أصرت علي عرقلة الجهود الأمريكية الإسرائيلية الرامية لمحاصرة النظام الإيراني وربما استخدام الخيار العسكري ضده إذا لم يتراجع عن مشروعاته النووية. وكشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية النقاب عن رسالة بعثت بها الخارجية الروسية قبل شهور لنظيرتها المزيد ...
أكد المفكر الإسلامي الدكتور زغلول النجار ان تصريحاته بشأن الاخوة المسيحيين قد تم تحريفها من قبل بعض المتربصين بالمجتمع المصري والذين يرغبون في بث الفتنة في ربوعه.
وقال النجار ان المسيحيين في مصر وفي أي مجتمع مسلم لهم كافة حقوق المواطنة مثلهم في ذلك مثل المسلمين علي اعتبار ان الاسلام يرفض ظلم أي انسان مهما كانت ديانته والدليل علي ذلك ان اليهود والنصاري عاشوا بين المسلمين مئات السنين ولم يهضم أحد حقوقهم بل وتولوا أرفع المناصب السياسية والاقتصادية ولم يقل أحد انهم اضطهدوا إلا عندما تدخل الغرب محاولا فرض هيمنته مع العالم الإسلامي.
وأكد انه عندما يرغب في توجيه أي نصح لأي إنسان يخالفه في الدين وفي الرأي يحرص علي استخدام أرق اسلوب ممكن وأفضل لغة حتي يستطيع اقناع من يحاوره وهو ما يؤكد ان التصريحات التي نشرت علي لسانه بشأن الاخوة الاقباط تم تحريفها سواء حدث ذلك بحسن نية أو بسوء نية.
الأحد,حزيران 22, 2008
تقرير إسرائيلي يسخر من فوضي الفتاوي في العالم الإسلامي
حاخام يمنع استخدام الهاتف يوم السبت وآخر يحرم ارتداء الملابس وثالث يحرم البريد الاليكتروني
قبل فترة وجيزة نشرت صحيفة هآرتس العبرية تقريراً مثيراً تحت عنوان "إذا أردت أن تطلقني فابعث لي برسالة محمول قصيرة" ويدور التقرير كما هو واضح حول الفتاوي الإسلامية حيث تناول كاتبه وهو الصحفي الإسرائيلي المهتم بالشأن المصري تسيفي بأرئيل والذي حرص في تقريره علي الزعم بأن المجتمعات الإسلامية تعيش علي الفتوي لدرجة أنها استغلت ظهور شبكات الاتصال المعروفة باسم المحمول من أجل الزواج والطلاق وخلافه ولأن كل المسلمين يتوجسون خيفة من ظهور أي تكنولوجيا حديثة فقد سارعوا إلي شيوخهم طلباً لفتاوي المحمول والرسائل الالكترونية.
ويقول تقرير هآرتس: إن حالة التخبط في الفتاوي بين الشيوخ المسلمين ليست بجديدة ولكنها مستمرة منذ سنوات طويلة للغاية وهي الظاهرة التي تسبَّبت في بلبلة شديدة بين المسلمين البسطاء ورغم أن كل عالم دين يقدم أسانيد لفتواه فإن التضارب مازال مستمراً. الغريب في الأمر أن التقرير الذي يرصد تضارب الفتوي بين العلماء المسلمين نسي أو تناسي أمرين في غاية الأهمية وهي أن الإسلام يبيح الاجتهاد ولا يمنع الاختلاف في الفتوي بل إن هناك مقولة فقهية شهيرة تقول: إن اختلاف العلماء رحمة بالأمة طالما أنهم لم يمسوا ثوابت الدين.
الأمر الثاني الذي تجاهله الكاتب اليهودي الشهير هو أن المجتمع اليهودي الذي يحتل دولة فلسطين المسلمة يشهد هو أيضاً حالة من التخبط الشديد في الفتوي رغم أن اليهودية المزيد ...
السبت,حزيران 14, 2008
العدوان والبطش الصهيوني علي الأمة العربية وحقوقها لا يتوقف أو يهدأ وكل يوم يرتكب جريمة في حق الإنسانية تؤكد بشاعته وظلمه.. ولا شك أنه يطول الجميع لأن الأطماع الصهيونية لا تنتهي ولا تعرف حدوداً ومؤخراً أعلن بعض الصهاينة من جذور مصرية عن سعيهم لزيارة مصر لرفع قضية للمطالبة بالحقوق اليهودية المزعومة في مصر أو التعويض عنها.. والحقيقة أن القضية خطيرة وتثير اشكاليات في غاية الدقة تجعلنا نطالب بعدم الاستهانة في التعامل مع هذه الادعاءات الصهيونية التي بالتأكيد وراءها ما وراءها من أهداف ومخططات خبيثة لا تستهدف خيراً بأمتنا.. طرحنا القضية علي العلماء والسطور التالية تكمل أبعادها.
يقول الدكتور جعفر عبدالسلام أستاذ القانون الدولي والأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية : القضية معقدة ولها أكثر من جانب وتصرفات الدول العربية مع إسرائيل وقادتها زادتها تعقيدا فإذا كان اليهود الذين هاجروا من الدول العربية يطالبون بأملاكهم فإن الدول العربية وخاصة مصر لها مستحقات مادية ومعنوية لدي إسرائيل مثل قيامها باحتلال أراض عربية واستغلال خيراتها مثل البترول في شبه جزيرة سيناء والسياحة وغيرها من مصادر الخيرات الطبيعية التي استغلتها إسرائيل طيلة فترة احتلالها لسيناء.
وإذا أضفنا إلي ذلك قضايا التعذيب والقتل لأسري الحرب الذين اعترفت إسرائيل بجريمتها تجاههم فإن ما يمكن أن يطالب فيها العرب من تعويضات مادية قد يعوق بكثير ما يطالب به اليهود من أملاك ويحاول اليهود إغفال العديد من الجوانب للقضية أولها ان كثيراً منهم غادروا الدول العربية طواعية تلبية للنداء العقائدي والسياسي
المزيد ...
كشف البروفسير أبشالوم ويلن الأكاديمي اليهودي المعروف النقاب عن ان للقدس وجهاً إسلامياً يجب ان يعترف به اليهود اذا كانوا يرغبون في الحياة بسلام وأمن في منطقة الشرق الأوسط.
وقال أبشالوم في مقال نشرته صحيفة يديعوت أمرونوت الإسرائيلية في عددها الصادر هذا الإسبوع انه وخلال واحد وأربعين عاماً كانت القدس هي الصخرة التي تحطمت عليها كل محاولات إقرار السلام بين اليهود والمسلمين بسبب تطرف قلة من اليهود الذين لا يرغبون في ظهور دولة للفلسطينيين رغم أن قيام هذه الدولة هو الذي يمنح الفلسطينيين الأمان الذي يبحثون عنه.
واضاف أبشالوم: ان الآلة الصهيونية نجحت في إيهام اليهود منذ حرب الخامس من يونيو بأن القدس مدينة مقدسة لليهود رغم ان هذا غير صحيح فللقدس وجه إسلامي كما ان لها وجهاً يهودياً فالثابت ان المسجد الأقصي وقبة الصخرة هي مقدسات إسلامية قديمة للغاية ولن يستطيع المسلمون غض النظر عن تهويدها بأي حال من الأحوال وقد سبق واعترف زعماء يهود متشددون بالوجه الإسلامي للقدس لدرجة أن موشيه ديان وزير الدفاع الإسرائيلي الراحل قام بمنع رفع علم إسرائيل فوق الأقصي او قبة الصخرة عقب حرب يونيو 1967 عندما حاول اعضاء الجامعات اليهودية المتطرفة استغلال هزيمة العرب في هذه الحرب من أجل تهويد كل المساجد والمقدسات الإسلامية بالقدس.
ويقول أبشالوم: يجب أن نقر اننا كيهود حاولنا مراراً وتكراراً إخراج القدس من كل جولات الحوار بيننا وبين الفلسطينيين ولكنهم رفضوا ونحن فشلن في إقرار ذلك وهو أمر يجب ان ينبهنا إلي حقيقة ان المسلمين لن يتنازلوا عن مقدساتهم في القدس مهما مر من زمن ويجب أيضاً ان المزيد ...
الخميس,أيار 29, 2008
ما أن ينتهى مؤتمر إسلامى حتى يبدأ مؤتمر أخر فى بلد أخر وفى بعض الأحيان فى نفس البلد الذى شهد المؤتمر الأول ... هذا هو وضع بلادنا الإسلامية اصبحنا بلاد المؤتمرات التى يشارك فيها العشرات وأحيانا المئات من العلماء المسلمين وكذلك الساسة ورجال الإقتصاد وفى ومعظم تلك المؤتمرات تناقش وتحلل قضايا الأمة وهمومها ومشاكلها وسبل تحقيق النهضة والتقدم وتضع الحلول لكل المشكلات التى نعانى منها ولكن المشكلة الأكبر التى لم يناقشها أى مؤتمر من مؤتمراتنا الكثيرة هو غياب التفعيل والتنفيذ عن كل قرارات وتوصيات كل المؤتمرات العربية والإسلامية دون استثناء رغم أن تلك المشكلة هى لب المشكلات التى نعانى منها فى عالمنا العربي والإسلامي حتى أن العامة الأن ينظرون لكل مؤتمراتنا على أنها ليست سوى اجتماعات تتم من اجل اللقاء فى القاعات الفندقية المكيفة والقيام بزيارات سياحية فى ظل عدم إحساس الكثيرين بقيمة ما تخرج به تلك المؤتمرات من توصيات التى تظل حبيسة الأوراق التى كتبت عليها ولا تتحول إلى واقع ولا تخرج إلى حيز التنفيذ .
الخليج فى هذه التحقيق تطرح السؤال على العلماء والمفكرين : هل مؤتمراتنا على اختلاف توجهاتها ومسمياتها مجرد ظاهرة صوتية ؟ وكيف السبيل إلى تفعيل قراراتها وتوصياتها ؟ أم أن الأفضل التوقف عن إقامة وعقد المزيد من المؤتمرات توفيرا للنفقات ؟ ... الإجابة جاءت على لسان العلماء فى السطور التالية .
فى البداية يهمنا الإشارة إلى أبرز التوصيات التى أخرجتها المؤتمرات الإسلامية خلال العقدين السابقين ولم تدخل توصية واحدة موضع التنفيذ
المزيد ...
الثلاثاء,أيار 27, 2008
والمسئولون عن الموقع رفضوا الإعلان عن هويتهم الحقيقية!
منذ سنوات طويلة والكيان الصهيوني يرسل برسائل سرية إلي مراكز صنع القرار في كل انحاء العالم يحذر فيها من الانتشار الملحوظ للإسلام وإقبال اليهود والمسيحيين وغيرهم من اصحاب العقائد الأخري علي اعتناق الإسلام ويبدو ان الرسائل الصهيونية أتت بثمارها والدليل علي ذلك تصريحات القيادات المسيحية الأوروبية والذين اخذوا علي عاتقهم التحذير من انتشار الإسلام في الغرب ليس هذا فحسب بل شنت بعض تلك القيادات حرب شعواء واضحة ومباشرة ضد كل ماهو إسلامي بهدف محاصرة الإسلام ومنع انتشار.
ومن جانبها فإن إسرائيل لم تقف مكتوفة الأيدي بل سارعت هي الأخري إلي تبني حملة لمحاصرة كل من يعتنق الإسلام ومن ادوات تلك الحملة كان انشاء موقع اليكتروني ناطق بالعبرية وعدة لغات أخري ويقوم الموقع برصد كل حالات تغيير الديانة إلي الإسلام في كل انحاء العالم.
يحمل الموقع اسم "الامبراطورية الإسلامية في القرن الحادي والعشرين" ويحتوي في صفحته الرئيسية علي مقدمة جاء فيها: إن موقع الإمبراطورية الإسلامية في القرن 21 جاء لوضح حقيقة إنتشار الإسلام ووضع دولة إسرائيل الصغيرة في قلب هذه الإمبراطورية والمطلوب من جماهير اليهود والمسيحية ان يضطلعوا بمسئولياتهم للوقوف أما توسع تلك الامبراطورية وضد إنتشار الإسلام.
ويقدم الموقع بالطبع صورة مظلمة عن الإسلام بهدف ترويع كل من يفكر في اعتناق ضد الدين حيث يقيم الموقع
المزيد ...