كتاب اسرائيلي جديد يكشف اسرار محاولة صهيونية واضحة لتهويد الفلسطينيين وفلسطين

كتبهاhussam wahba ، في 12 أكتوبر 2006 الساعة: 17:11 م

 
يكشف : محاولة صهيونية واضحة لتهويد الفلسطينيين وفلسطين
 
اسم الكتاب : لن يصدقوا اذا قلناها .
اسم المؤلف : تسيفى ماسيفى .
سنة الصدور : مارس 2006
عدد الصفحات : 230 صفحة
 
قراءة حسام وه\ب الله منذ قيام دولة اسرائيل المزعومة والمحاولات اليهودية الصهيونية لتهويد المقدسات الاسلامية لا تتوقف ولان الشعب الفلسطينيى البطل شكل عقبة واضحة امام تلك المحاولات فقد تمخض العقل الصهيوني عن فكرة جهنمية فما دام تهويد الارض مباشرة غير ممكن فان البدء بتهويد الفلسطينيين سيسهل دون شك فى تهويد الارض بعد ذلك وهكذا صدرهذا الكتاب الذى يعد محاولة صهيونية واضحة لتهويد الفلسطينيين ليس من اجل الحصول على دعم بشرى لليهود ولكن بهدف القضاء تماما على القضية الاسلامية فى فلسطين وتكريس الاحتلال الصهيوني اليهودي لكل اغلمقدسات الاسلامية بما فيها مقابر الانبياء والاقصى وكل ما يمت للاسلام بصلة وهو الامر الذى يجب ان نعيه جميعا ونعمل على تشتيت وفضح ذلك المخطط الصهيوني اللاخلاقى .
 
والكتاب يستخدم الحيلة الصهيونية القديمة حيث يزعم المؤلف انه لم يأتى بشئ جديد وانما يقوم باعادة نشر وتحليل مجموعة من الدراسات التى قامت بها المعامل اليهودية منذ بداية الالفية الثالثة والتى كشفت عن معلومات هندسية خطيرة للغاية مفادها ان نسبة كبيرة من الفلسطينيين المسلمين كانوا فى الاصل من اليهود ولكن الاحتلال الاسلامي اجبرهم على اعتناق الاسلام والا تعرضوا للقتل .
ويضيف المؤلف " تسيفى ماسيني " فى كتابه المثير والخطير فى ان واحد ان كل الدراسات التى قام بها المعمل اليهودي المركزى حول الهندسة الوراثية والتى استخدمت فيها البصمات الوراثية لكل من يقطن فى المنطقة الواقعة ما بين نهر الاردن والبحر المتوسط والتى يطلق عليها المسلمون فلسطين ويطلق عليها اليهود اسرائيل اثبتت كل تلك الدراسات والتحاليل ان 85 % من الفلسطينيين كانوا من بني اسرائيل الذين تم اجبارهم على اعتناق الاسلام فى الفترة التى تلت دخول المسلمين الى فلسطين .
 
ويكشف المؤلف النقاب عن وجود اتصالات صهيونية مع عدد من الفلسطينيين بهدف اعلانهم بنتائج تلك التحاليل واقناعهم بالعودة الى اصولهم كيهود اصحاب نقاء عرقى بالغ الدقة وقد اشرفت تلك الاتصالات على نهايتها وبالفعل اقتنع بعضهم بتل كالحقيقة بل ان العديد منهم اكدوا خلال تلك الاتصالات انهم كانوا يشعرون بالفعل بالميل العاطفى تجاه اليهود ولم يكونوا يعرفون ان ذلك سببه العلاقة الوراثية التى تربطهم بهم !!!
ويضيف المؤلف ان تلك الاتصالات وفى حال نجاحها فانها تعطى مؤشرا ايجابيا لتطويرها ومخاطبة شريحة اوسع من الشعب اليهودى الذى يعيش اليوم بهوية فلسطينية وهو امر ادمى قلب كل من اكتشف تلك الحقيقة الماساوية والتى توضح كيف يعيش فى الارض المقدسة اليوم شعبان من اليهود شعب يصلى فى المعابد وهو الشعب الذى نجا بيهوديته بسبب الشتات الذى كان يعيش فيه وشعب اضطر الى اعتناق الاسلام ونشا احفاده على هذا المنوال ويصلون اليوم فى المساجد دون ان يعلموا شيئا عن حقيقتهم كجزء من شعب الله المختار والغريب انهم لا يعلمون شيئا عن اصلهم البالغ النقاء وبكل تاكيد فان الكشف عن تلك الحقيقة يعنى وضع خريطة طريق جديدة تنهى الصراع التاريخي فى الشرق الاوسط ففى حالة عودة تلك النسبة الكبيرة من الفلسطينيين الى اصولهم اليهودية الاسرالئيلية فسوف تنتهى بالتالى المطالبات الاسلامية باى حق لها فى فلسطين وسيكون اسم اسرائيلي هو الاسم الحقيقي لكل الاراضى الواقعة بين نهر الاردن والبحر المتوسط بل ان قضية الصراع بين اسرائيل والجمهورية الايرانية الاسلامية ستنتهى الى الابد ومن الممكن ان تستبدل علاقة الصراع بعلاقة ودية للغاية باختصار فان تلك الدراسات ستكون بمثابة محاولة صريحة لاعادة كتابة التاريخ الشرق اوسطى من جديد .
 
المثير للدهشة ان المؤلف اليهودي نشر العديد من القصص التى وصفها بالحقيقية لاشخاص فلسطينيين اقتنعوا بحقيقة اصولهم اليهودية وقامت الوكالة اليهودية العالمية بوضعهم فى مكان امين تمهيدا لاعادة تهويدهم من جديد وتغيير هوياتهم حتى لا يتعرضوا لاى مكروه من قبل المسلمين الذين لن يرضيهم الامر بالطبع ويضيف المؤلف ان اعادة الفلسطينيين الى اصولهم اليهودية من ابتكار رئيس الوزراء الاسرائيلي الواقع فى الغيبوبة طويلة المدى ارئيل شارون والذى طالب فى بداية الانتفاضة الاولى بوضع اسس مشروع بحث الاصول العرقية للفلسطينيين بعدما كشفت الابحاث الاولية انهم من اصول بنى اسرائيل الذين لم يتم تشريدهم ابان فترات الاحتلال المختلفة التى تعرضت لها فلسطين .
 
ويضيف المؤلف ان الصراع على ارض فلسطين ينبع من اختلاف الدين بين الفلسطينيين ومعظمهم من المسلمين وبين اليهود وكلا الطرفين يصارع على حقه فى الارض ويؤمن بذلك الحق ايمانا تاما وبالتالى استمر الصراع سنوات عديدة دون حل واضطر الجميع الى الذهاب الى اوسلو وابرام الاتفاقية تلو الاخرى من اجل البحث عن الامن المفقود فى المنطقة حتى لقد اضطرت اسرائيل الى المساهمة فى حصول المسلمين على جائزة نوبل للسلام ممثلة فى الرئيس المصري انور السادات فى محاولة للتعايش مع عنف المسلمين وتطرفهم ورغم ذلك استمر الصراع حتى وصل فى نهايته الى وضع الرئيس الامريكي لخطة خارطة الطريق فى محاولة لانهاء ذلك الصراع طويل المدي ومن اجل ابرام هدنة طويلة المدى بين الجميع ولكن رغم ذلك فان المعارضة اليهودية القوية لاقامة اى كيان فلسطينى مستقل يعوق تماما تنفيذ تلك الخطة وهو ما يعنى ان مسالة قيام دولة فلسطينية امر غير مسموح به على الاطلاق ولن يحدث وبالتالى فان الامن سوف يظل مفقود وسيظل رفاهية بعيدة المدى لدى المواطن اليهودي فى ارض اسرائيل خاصة مع استمرار المطالبات الفلسطينية بحق العودة ومع وصول حركة حماس الى سدة الحكم فى الاراضى الفلسطينية وهو ما يعنى ان كل فرص السلام ستكون بعيدة المنال وهنا تتبقى الفكرة الوحيدة القادرة على التعامل مع كا تلك الفرضيات على ارض الواقع بعيدا عن تقسيم الارض كما يطالب البعض بين اليهود والمسلمين وهو الطلب المرفوض من كلا الطرفين فالحل باختصار يكمن فى تبني كل وسائل الاعلام التى تدين لليهود بالولاء لنظرية الاصول الوراثية للفلسطينين وهى نظرية حقيقية حيث من الممكن تقديم العديد من الادلة الوراثية عليها بحيث يعرف العالم ان الشعب الموجود فى فلسطين اليوم لم يكن ابدا شعب خليط من اليهود والفلسطينيين وانما هم جميعا من اليهود البعض منهم تشتت وعاد مرة اخرى والبعض الاخر بقى فى الارض وجرت محاولات اسلمته ونصرته بالقوة الجبرية ولو تمت خطوات عملية لتاكيد هذا الامر فسوف ينتهى الصراع تماما ووقتها سيحل السلام بالعالم كله وهو سلام مبنى على الود وليس سلام يحتوى اسفله النيران مثلما هو الحال اليوم فوقتها سيكون كل الفلسطينيين من اليهود وستمحى من قلوبهم اية بغضاء تجاه اخوانهم اليهود القادمين من الغرب والذين كانت لهم الفضل فى اقامة ارض الميعاد !!!
 
الكتاب خطير بالفعل ودعوته اشد خطورة ويكفينا هنا ان ننشر هنا احد الاراء الصهيونية التى عقبت عليه حيثيقول الجنرال " اورى سمحونى " المفكر اليهودي المعروف والعميل المخابراتى السابق " هذا الكتاب يؤكد الحقيقة التاريخية بان ارض فلسطين حق يهودي اصيل فاليهود الذين اقاموا دولة اسرائيل لم يعتدوا على الفلسطينيين كما يدعى اليعض بل اليهود في الاساس انقسموا الى جزئين الجزء الذى ى تشر لالاف السنين الجزء الذى استقر فى الارض ولكن تم اجباره بضرورة اعتناق دين اخر غير الدين اليهودى فاضطر الى اعتناق اما المسيحية او النصرانية ولكن مرت السنون وجاء الجزء اليهودي المشرد الى فلسطين ليعلن قيام دولة اسرائيل ويدخل صراع مع اشقائه الذين اعتنقوا ديانات اخرى ولكن تلك الدراسات التى اثبتت الامر تؤكد ان الموجودين فى فلسطين جميعهم من اليهود وكلهم اخوة من احفاد اسرائيل !!!
وهكذا فان الكتاب يكشف وبوضوح عن محاولة صهيونية حقية لتهويد الارض والبشر على حد السواء ومطلوب من العالم الاسلامي التحرك وبسرعة قبل فوات الاوان !!!
يذكر ان استخدام اسلوب الهندسة الوراثية لتهويد المسلمين سبق وان استخدمته الوكالة اليهودية وبنجاح فى ظل الغفلة الاسلامية وذلك عندما هودت عددا كبيرا من مسلمي دول وسط اسيا او ما يعرف باسم دول الاتحاد الوفيتى السابق حيث زعمت للعديد من فقراء المسلمين هناك ان اصولهم يهودية وان اجدادهم اضطروا الى اعتناق الاسلام خوفا من بطش الشيوعية !!
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر