كل الحاخامات أفتوا برفض التوراة لاقتحام ساحة الأقصي وحكومات إسرائيل ترفض ذلكتقرير
كتبهاhussam wahba ، في 19 أغسطس 2008 الساعة: 21:30 م
تقرير مثير نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت في عددها الصادر هذا الاسبوع ويتحدث عن الفتاوي اليهودية الصادرة بشأن اقتحام المتطرفين اليهود لساحات الاقصي وتدنيسها.. وكشفت الصحيفة العبرية ان كل حاخامات اليهود افتوا بعدم جواز دخول اليهودي الي ساحة الاقصي والذي يحمل في التراث اليهودي بمسمي جبل الهيكل وان التوراة تمنع اليهودي اي يهودي من الصعود لجبل الهيكل لان ذلك فيه اثم كبير وان الصعود الي ساحة الاقصي او جبل الهيكل يعني اصابة اليهودي بنجاسة لايطهر منها بسهولة.
وأضافت يديعوت احرونوت الغريب انه ورغم كل الفتاوي اليهودية التي تؤكد المعني السابق إلا أن المتدينين اليهود هم اكثر الناس اجتياحاً للاقصي رغم ان هذا الاجتياح مناف لتعاليم التوراة كما انه يعد استفزازا للمسلمين ومن الممكن ان يؤدي الي نشوب حرب دينية في المنطقة.
وتضيف الصحيفة العبرية ان المدهش في الامر ان كل يهودي يدخل لساحة الاقصي يرتكب اثما بحسب الشريعة اليهودية ولكن قيادات اليمين المتطرف اقنعوا انفسهم واقنعوا اتباعهم انهم لا يدخلون الي المنطقة التي حرمت التوراة دخولها ولكن الحقيقة ان كل زيارات واجتياحات اليهود المتطرفين للاقصي لاتحدث من اجل اسباب دينية ولكنها تتم لاسباب سياسية من اجل مضايقة المسلمين واستفزازهم لأن من يريد ان يصلي في القدس من اليهود يستطيع ان يصلي في أي من المعابد اليهودية المنتشرة هناك في القدس الغربية بالإضافة الي انه يستطيع الصلاة عند حائط المبكي وهو المكان الاكثر قداسة لدي اليهود خاصة وان استمرار اجتياح الاقصي لم يعد يهدد السلام الاقليمي فحسب ولكنه يهدد ايضا السلام العالمي.
وكشفت الصحيفة العبرية ذات التوجه العلماني ان الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة كانت لديها قائمة كاملة بالفتاوي اليهودية التي تحظر علي اليهود اقتحام جبل الهيكل وساحة الاقصي كما يسميه المسلمون ولكن كل الحكومات الاسرائيلية دون استثناء غضت النظر تماما عن هذا الامر وسمحت لليهود باقتحام الاقصي مستخدمين في ذلك مصطلحات دينية وتحت مسمي حرية العبادة!! وهو الامر الذي قوي الاعتقاد الاسلامي بأن اسرائيل تفكر وتخطط في هدم المسجد الاقصي واقامة الهيكل الثالث بدلا منه.
وانهت الصحيفة تقريرها قائلة ان الحكومة الاسرائيلية الحالية لو قامت بتفعيل فتاوي الحاخامات الكبار ومنعت اليهود من دخول الاقصي ستكون قد اتخذت قرارا يساهم وبقوة في ايقاف رحي الحرب الدينية التي تزيد كل يوم بين المسلمين واليهود وهو الامر الذي من الممكن ان يؤدي الي تحجيم الصراع في المسائل السياسية ليس اكثر والصراع السياسي من الممكن ان يحل وبسهولة من خلال المفاوضات والاتصالات الجدية وهي المفاوضات القادرة علي إعادة جو الثقة بين الطرفين الاسرائيلي والاسلامي.
باختصار علي الحكومة الاسرائيلية ادراك ان ترويج الفتاوي اليهودية الخاصة بمنع اليهود من اجتياح الاقصي قادر علي إنهاء الصراع تماما بين اليهود والمسلمين.
الجدير بالذكر ان كاتب هذا التقرير هو الحاخام اليهودي نفتالي رتنبرج وهو حاخام منطقة جبل هادار ورئيس لجنة الثقافة اليهودية بمؤسسة وان لاير بالقدس واستاذ مشارك للادب اليهودي بجامعة كولج بالقدس.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























