عشرات الخطط "الإسرائيلية" لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم مكانه

كتبهاhussam wahba ، في 15 يونيو 2007 الساعة: 03:33 ص

 

مؤتمرات الشجب أقصى ما يقدمه العرب لـ "الأقصى"

لا تزال المؤسسة الصهيونية تواصل حفرياتها أسفل المسجد الأقصى كجزء من مخططاتها سعيا لتمهيد الطريق أمام بناء “الهيكل الثالث” الذي يؤمن كل صهيوني بأن هدم المسجد الأقصى طقس أساسي من الطقوس التي يجب أن يقوموا بها من أجل بناء هذا الهيكل. ويخطئ من يظن أن الجرائم الصهيونية ضد الأقصى ستتوقف عند مجرد الحفريات أو منع المصلين من الدخول الى

المسجد أو حتى هدم باب المغاربة أو بناء معبد يهودي من طابقين أسفل الأقصى، فكل هذه مجرد خطوات تمهد بها المؤسسة الصهيونية الطريق أمام عشرات التجمعات اليهودية المتطرفة التي باتت تعلن في وقاحة خططها المستقبلية والحاقدة تجاه الأقصى وتتصدر تلك المنظمات والجمعيات الصهيونية منظمات “أمناء جبل الهيكل” و”تاج الكهان” و”العودة إلى مدينة”.

وفقا لدائرة المعارف العبرية فإن حلم بناء الهيكل الثالث كان محل جدل كبير بين الحاخامات اليهود منذ تخريب الهيكل الثاني على يد تيتوس ابن القيصر الروماني اسفيانوس، وكان هناك رأيان للحاخامات اليهود.. الأول يرى عدم الحاجة إلى إنشاء الهيكل الثالث إلى أن يظهر المسيح المخلص الذي ينتظره كل يهودي حيث يقوم ذلك المسيح المنتظر ببناء الهيكل الثالث بنفسه. أما الرأي الثاني فظهر في أعقاب ظهور الإسلام وكان له الكثير من المؤيدين الصهاينة من بين الحاخامات اليهود المتطرفين، ويرون ضرورة تمهيد الأرض لبناء الهيكل الثالث وكان أحد أهم ملامح تمهيد الأرض من وجهة نظرهم هو هدم الأقصى عدا حائط البراق الذي يظنون أنه الحائط الوحيد المتبقي من هيكل سليمان.

وتضيف دائرة المعارف العبرية: إن التيارين الصهيونيين ظلا موجودين على الساحة الصهيونية حتى حرب “يونيو/ حزيران 1967” حيث انتصر عقب هذه الحرب الرأي الساعي إلى هدم الأقصى، وعلى أثر ذلك اختفى الرأي الذي يرى ترك مسألة بناء الهيكل الثالث للمسيح المنتظر. وهكذا ظهرت على الساحة اليهودية العديد من المنظمات اليهودية المتطرفة التي وضعت ضمن أهدافها الأساسية ضرورة العمل على تقويض أساسات المسجد المبارك حتى يستطيع الصهاينة إنشاء ذلك الهيكل من دون خوف، وقد قام العديد من تلك الحركات بالتخطيط الفعلي لنسف الأقصى ولكن خوف المؤسسة الصهيونية الرسمية من ردود الفعل الإسلامية خاصة الشعبية منها جعل تلك المؤسسة تتدخل دائما لوقف تلك المخططات.


قدس بلا أقصى

أما دائرة المعارف الحرة فتشير إلى أن هناك وثيقة “إسرائيلية” رسمية تحدثت في منتصف التسعينات عن ضرورة المسارعة في الجهود الرامية لتمهيد الطريق أمام بناء الهيكل الثالث بحيث تتم السيطرة الصهيونية على أكبر قدر ممكن من المسجد الأقصى والأحياء الإسلامية المحيطة به حتى يتم إنشاء الهيكل الثالث على مساحة تعادل ثلاثة أضعاف الهيكل القديم وفق المعتقدات الصهيونية وبحيث تكون الصورة النهائية لذلك الهيكل المزعوم على الصورة نفسها التي جاءت في سفر حزقيال في العهد القديم.

وتضيف دائرة المعارف الحرة أن حكومة الليكود السابقة وضعت بالفعل مجموعة من النماذج والتصورات عن شكل الهيكل الجديد بحيث أخلت منطقة القدس القديمة من أي بناء يرمز الى المسجد الأقصى وحل بدلا منه بناء مستطيل يشبه المعابد اليهودية القديمة رمزوا له بالهيكل الثالث وقد أعد تلك الخرائط والنماذج البروفيسور اليهودي الشهير “دانيال ميخالسون” وهو متخصص في علوم الهندسة والحاسب الآلي ويعمل في مؤسسة وايزمان.


حركة “القرابين”

وفقا لما نشرته مجلة “نقوداد” العبرية الناطقة بلسان حال المستوطنين اليهود فإن هناك تيارا يمينيا متطرفا داخل الحكومة “الإسرائيلية” يمثله “أفيجدور ليبرمان” رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” يحرص على تهيئة الرأي العام الصهيوني خاصة المتطرفين كي يلعبوا دورهم في الضغط على الحكومة “الإسرائيلية” للاستمرار في منح الفرصة للمنظمات اليهودية التي تخرب أساسات الأقصى بدعوى الحفريات الأثرية، وفي الوقت نفسه تقوم التيارات اليهودية المتطرفة بالتواصل مع وسائل الإعلام العالمية من أجل العمل على خلق رأي عام دولي يقف مع “إسرائيل” عند البدء في أولى مراحل بناء الهيكل.

والحقيقة أن ما قالته المجلة كشف عن موقع إعلامي شعبي “إسرائيلي” يحمل عنوان “الهيكل والحرية والانتصار” حيث نشر مجموعة من المقالات تلقاها خلال أسبوع واحد بعد بدء هدم باب المغاربة الملاصق للمسجد الأقصى وجاءت عناوين تلك المقالات لتوضح مدى الشوق الصهيوني لهدم الأقصى حيث حمل المقال الأول عنوان: “هل حان الوقت لهدم المسجد لبناء الهيكل؟ وهل حان وقت تقريب القرابين؟”، وقال “شموئيل بن حامو” أحد زعماء حركة “القرابين” وهي حركة تنادي بسرعة بناء الهيكل الثالث حتى يقدم اليهود قرابينهم في قدس الأقداس: “إنه قد حان الوقت ليبدأ اليهود في إرسال تبرعاتهم من أجل البناء الجديد ولتبدأ التبرعات بأن يدفع كل مواطن يهودي سبعة شواكل”.

ووفقا لمعلومات نشرتها مجلة “أومديا” الصهيونية الناطقة بالعبرية فإن هناك خريطة ديموجرافية ومعمارية مستقبلية وضعتها حكومة “إسرائيل” في بداية عام 2000 تتحدث عن وضع مدينة القدس عام 2020 ومن ضمن ما جاء في هذه الخريطة إحصائيات تؤكد أن الخطط “الإسرائيلية” الحالية ستؤدي إلى أن تكون القدس كاملة عام 2020 مدينة صهيونية يهودية تقطنها أقلية مسلمة.


أغسطس 2020

وقد أجرت صحيفة “هاآرتس” العبرية حوارا مطولا قبل حوالي ستة أسابيع مع “جرشون شلومو” زعيم منظمة “أمناء جبل الهيكل” أكد فيه أن هناك اتصالات قوية بين حكومة أولمرت وجماعة تهدف إلى البحث عن الأسلوب الأمثل لطرد العرب المسلمين الذين يحيطون بالأقصى ويمنعون كل محاولات جماعته والجماعات اليهودية الأخرى الساعية إلى هدم الأقصى وبناء الهيكل الثالث.

وكشف “شلومو” عن قيامه بتقديم خطة متكاملة إلى الحكومة “الإسرائيلية” للتخلص من الوجود الإسلامي في القدس وتقضي تلك الخطة بفتح باب التبرعات أمام يهود العالم والأثرياء المؤيدين للكيان بحيث يتم جمع مبالغ مالية كبيرة تستخدم في إغراء العرب المسلمين الذين يقيمون حول الأقصى من أجل مغادرة القدس وعدم العودة إليها وهكذا يمكن التخلص من عدد لا بأس به من المسلمين حسبما يقول “شلومو” أما من يرفض منهم الخروج فإن خطته تقضي بإلقائهم بالقوة خارج أسوار الأقصى.

وتأسست قبل خمس سنوات تقريبا حركة صهيونية جديدة حملت اسم جماعة “بناة الهيكل” ويترأسها محام دولي صهيوني يدعي “باروخ بن يوسف” وتضم في عضويتها ما يزيد على 700 شخص كلهم من المهندسين ورجال الأعمال وتهدف إلى شحذ همة اليهود والصهاينة من أجل الإسراع في الخطة التي تقضي بالاحتفال في شهر أغسطس/ آب عام 2020 ببناء الهيكل الثالث وإتمام إنشاء قدس الأقداس والمذبح المقدس، وجاء اختيار شهر أغسطس لأنه وفقا للرؤى الصهيونية يوافق تاريخ هدم الهيكل الثاني ويزعم اليهود أن حائط البراق الذي يطلقون عليه حائط المبكى يذرف الدموع طوال هذا الشهر من كل عام ولن يتوقف عن البكاء إلا عند إتمام بقية حوائط الهيكل.

ورصدت “الخليج” ما يزيد على 250 موقعا الكترونيا صهيونيا تجمع التبرعات وتؤجج المشاعر الصهيونية لدفع المتطرفين الى التعدي على الأقصى بغية هدمه أو نسفه بل إن أحد زعماء حركة “كاخ” اليهودية المتطرفة ويدعى دافيد عبري قالها صراحة: “إن من يخلص اليهود من الأقصى ليساهم في بناء الهيكل هو شخص قرر أن يفتدي الأمة اليهودية كلها”.

وقد نجحت الجماعات الصهيونية بالفعل قبل عام تقريبا في إقامة معبد يهودي صغير أسفل جدران الأقصى يدخلونه في حماية الجيش “الإسرائيلي” حيث يقيمون فيه صلواتهم، ووضعوا في أحد أرجائه الشمعدان الذهبي الذي جهزوه ليضعوه في قدس الأقداس عقب إتمام بناء هيكلهم المزعوم.

ووضعت “الخليج” تلك المعلومات أمام العلماء لتنبيه الغافلين والتصدي للمخططات الصهيونية وصد هذا الخطر عن هذه البقعة المقدسة.


قصف جوي!

في البداية يقول الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين: الخطر المحيط بالأقصى يتزايد يوما بعد يوم وليست هذه المعلومات إلا جزءا يسيرا من المعلومات التي تؤكد مدى الخطر الذي يحيط بالأقصى، فالحكومة الصهيونية لم تتوقف كما تزعم عن القيام بحفرياتها الموسعة أسفل المسجد المبارك والهدف الرئيسي من هذا هو تشكيل خطر حقيقي على أساسات المسجد حتى ينهار ويصبح التهويد من أسهل الأمور وأيسرها على الصهاينة. وهناك العديد من السيناريوهات التي رسمتها وأعدتها أجهزة صهيونية تدرس كيفية التخلص من المسجد الأقصى المبارك بل إن بعض جنود وضباط “إسرائيل” كشفوا في لحظة اعتراف نادرة عن وجود خطة “إسرائيلية” لضرب الأقصى بطائرة مقاتلة وتحدثت تلك الخطة عن دفع أحد المتطرفين اليهود الذين يخدمون في القوات الجوية “الإسرائيلية” كي يقوم بتنفيذ تلك الخطة، أي أن يسهل له الاستيلاء على طائرة مقاتلة ويسمح له بالاقتراب من سماء الأقصى لهدمه بالصواريخ والقنابل، وإذا احتج المسلمون حينذاك فمن الممكن القبض على الطيار ومحاكمته كإرهابي فلا شيء يهم حينذاك، بل إن اليهود سيقيمون الاحتفالات لأنهم تخلصوا من الأقصى بأقل الخسائر الممكنة. وبخلاف هذا السيناريو وهذه الخطة هناك عشرات الخطط الصهيونية الجاهزة فمن الممكن أن تقوم الجهات الصهيونية التي تنفذ الحفريات أسفل الأقصى بزرع بعض المتفجرات شديدة التأثير من دون أن يلاحظ أحد، أو أن يتم استثمار تلك الحفريات بحيث تؤدي إلى انهيار المسجد.


معجزة إلهية

ويضيف الشيخ التميمي: إنني اشعر بأن صمود المسجد حتى اليوم رغم كل تلك الحفريات الصهيونية إنما هو معجزة إلهية فالله سبحانه وتعالى يمنحنا الفرصة للدفاع عن مقدساتنا وعن مسرى النبي صلى الله عليه وسلم وعلى المسلمين تغيير الآليات التي يتعاملون بها تجاه التهديدات الصهيونية، فللأسف لا يزال المسلمون يتعاملون بحسن نية تجاه المخططات الصهيونية الساعية إلى تدمير الأقصى، والمطلوب اليوم هو أن تنشط الأمة كلها وأن يقوم كل مسلم بواجبه حيال القدس وعلى الأمة أن تدافع عن المدينة المقدسة وعن المسجد المبارك وأن تستغل إمكاناتها البشرية والمادية من أجل وضع خطة محكمة لمواجهة خطر التهويد الذي تتعرض له المقدسات الإسلامية في فلسطين وعلى كل مسلم أن يدرك أن الأقصى هو جزء من عقيدة الأمة وشرفها وحين ندافع عن الأقصى فإنما ندافع عن عقيدتنا وعن شرفنا.

ويستطرد: القدس تحتاج الى جهد الأمة بأكملها، والأمة إذا أرادت أن تدافع عن حقوقها فلديها كل إمكانات القيام بهذه المهمة وتستطيع أن تضغط على “إسرائيل” وعلى أمريكا ذاتها ولديها العديد من الأوراق التي تمكنها من تحقيق ذلك.


الكذب المنظم

من جانبه، يشير الداعية الإسلامي الدكتور عبد الصبور شاهين إلى أن الصهاينة استغلوا غياب العرب عن الساحات الدولية ونجحوا في نشر كذبهم المنظم وضللوا العديد من الهيئات والمنظمات الدولية التي أصبحت تتعامل مع القدس على أنها مدينة يهودية الطابع تحتوي فقط على بعض المقدسات الإسلامية البسيطة، وأصبح العالم على استعداد لقبول الواقع الذي تفرضه “إسرائيل” وليس الواقع التاريخي الحقيقي ولو استمر الوضع على ما هو عليه فسوف تنجح “إسرائيل” والصهاينة في تقويض الأقصى ولن يتحرك وقتها سوى المسلمين الذين سيملأون الدنيا ضجيجا.

ويضيف د. شاهين: إن وسائل الإعلام تنقل بين الحين والآخر المعلومات حول الخرائط التي أعدها الصهاينة لهيكلهم المزعوم والمجسم المعماري الذي أعدوه لهذا الهيكل وحتى مواد البناء التي جهزوها وحفظوها في أماكن سرية، بل إن هناك من تحدث عن إعدادهم لأثواب الحاخامات الحريرية التي سيرتدونها في أول أيام الاحتفال بتدشين ذلك الهيكل، وكل هذا والأمة الإسلامية تكتفي بالمؤتمرات والبيانات ورغم أن هناك من يبذل جهودا ضخمة للإعداد لهذه المؤتمرات إلا أن الصهاينة لا يفهمون لغة الشجب والاستنكار ويجب على المسلمين أن يكشروا عن أنيابهم ولو قليلاً حتى يدرك الصهاينة أن للمسلمين أنيابا يجب أن يخشوها.

ويجب أن يتكاتف المسلمون جميعا من أجل مواجهة الأكاذيب الصهيونية على المستوى الدولي بحيث يتم توضيح الحقيقة لدوائر صنع القرار وحتى للرأي العام الشعبي في الغرب. وينبغي التركيز على إسلامية الأقصى ومن حوله مدينة القدس ويجب أن يتعاون الجميع على دعم الشعب الفلسطيني المرابط حول الأقصى وفي الوقت نفسه يجب أن تقوم المنظمات الإسلامية الكبرى بدورها في تنشيط الدور الإسلامي لحماية مقدساتنا، وعلى الدول العربية والإسلامية الكبرى أن تقوم بدور فعال وقوي بالضغط على القوى العالمية الكبرى لإجبار “إسرائيل” على التخلي عن أحلامها الصهيونية غير الشرعية في القدس والأقصى.

وأخيرا يجب على الفلسطينيين المرابطين في الأقصى وحوله أن يثقوا في أن الله معهم وأنهم حائط الصد الأول الذي يقع عليه عبء إفشال المخططات الصهيونية التي تستهدف المقدسات الإسلامية في القدس.


الحقوق المزعومة

ويقول د. محمد أبو غدير أستاذ الدراسات العبرية في جامعة الأزهر: اليهود وبشهادة التاريخ المحايد ليست لهم أية أماكن مقدسة في القدس وحتى حائط المبكى الذي يزعمون أنه أحد جدران هيكل سليمان المزعوم لم ينجح عالم آثار “إسرائيلي” واحد في إثبات ذلك رغم كل الحفريات التي قاموا بها، بل الغريب أن آخر حفرياتهم أسفر عن اكتشاف آثار إسلامية ليثبت ذلك بالدليل القاطع أن اليهود ليس لهم أي حق في القدس ولكن ما يدعو للأسف هو أن “إسرائيل” نجحت بشكل أو بآخر في الترويج لعكس ذلك كله مستغلة انعدام الفهم العالمي لطبيعة قضية القدس، والذي قد لا يعلمه الكثيرون أن العلمانيين اليهود هم المحرك الأساسي لهدم الأقصى وبناء هيكلهم المزعوم من أجل استمرار ارتباط اليهود بأرض فلسطين ودفع من يرفضون الهجرة إلى فلسطين إلى الهجرة تحت تأثير الوازع الديني وهو ما يشير وبوضوح إلى أن مسألة بناء الهيكل ما هي إلا أكذوبة كبيرة روجها الصهاينة الأوائل لجذب المزيد من يهود العالم إلى فلسطين.

ومن الواضح أن من روجوا للمشروع الصهيوني الديني نجحوا في خلقه ونحن الآن نرى النتيجة في صورة مخططات جاهزة لإعادة بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى ويروجون كل يوم للأخطار التي تحيط بالمسجد المبارك حتى لا يفاجأ المسلمون ذات يوم عندما يقوم أي متطرف يهودي بتخريب المسجد وعندها ستقول “إسرائيل” إنه شخص مخبول.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اخبار اسلامية, اسرائيليات, ثقافة اسلامية, فلسطين | السمات:, , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر